الاثنين، 25 يناير 2010

استنفار امني بسبب المرصد الامازيغي بطنجة


المرصد الامازيغي يستنفر السلطات بطنجة
في لقاء حول اول اصداراته
" تدبير الشان الامازيغي بالمغرب بين التعاقد السياسي و سياسة الاستيعاب"
اللقاء من تنظيم جمعية تاويزا

التاريخ 16 يناير 2010

المرجع ? العدد 236 من اسبوعية النيشان.
حسب اسبوعية النيشان استنفرت( بضم التاء) اجهزة الامن بطنجة، بسبب محاضرة لتقديم اول اصدارات المرصد الامازيغي للحقوق و الحريات تحت عنوان " سياسة تدبير الشان الامازيغي بالمغرب بين التعاقد السياسي و سياسة الاستيعاب "، في اطار فعاليات لقاء منظم من طرف جمعية تاويزا حضره ازيد من تلاثمئة شخص.

بـــلاغ

بـــلاغ


شهدت المحكمة الابتدائية بتزنيت أطوار جلسة الاستناف التي توبع فيها خمسة من أبناء جماعة تاغجيجت على إثر الوقفة الاحتجاجية ليوم 01/12/2009 و التي حكم عليهم ابتدائيا بين سنة و أربعة أشهر حبسا نافذة و غرامات مالية.

حضر هذه المحاكمة لمؤازرة المعتقلين عدد من المحاميين الوافدين من عدد من الهيئات عبر التراب الوطني من كلميم و تزنيت و أكادير و مراكش و الدار البيضاء و الرباط [كما تابع الجلسة كذلك أفراد و عائلات المعتقلين و عدد هام من أطر الجمعيات الحقوقية و الثقافية و السياسية...].

بدأت الجلسة على الساعة الثانية عشرة زوالا و حضرها كل من عبد الله بوكفو و محمد شويس و البشير حزام. أما الاثنين الآخرين أحمد حبيبي وعبد العزيز السلامي لم يحضرا لكون ارتباطهما بالامتاحنات الجامعية حيث لازالا بالحبس المحلي بأيت ملول حيث بدا أن الملف ليس جاهزا و طالبت هيئة الدفاع تمتيع المعتقلين بالسراح المؤقت لكن هيئة القضاء رفضت هذا الطلب و أجلت المحاكمة إلى غاية يوم الاثنين 08 فبراير 2010.

و إذ تخبر منظمة تامينوت فرع تزنيت الرأي العام المحلي و الجهوي و الوطني بهذه المستجدات تأمل أن تتكاثف الجهود و تتحد الرؤى للدفاع عن هؤلاء المعتقلين البريئين لإسقاط التهم المنسوبة إليهم، كما تأمل كذلك أن يكون يوم الاثنين 08 فبراير2010 موعدا لجميع الحقوقيين و الجمعويين الديمقراطيين لتنظيم وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بتزنيت تزامنا مع تاريخ انعقاد الجلسة الثانية لمحكمة الاستناف.

عن منظمة تامينوت



فرع تزنيت